ما هو العود؟ ولماذا يعشقه العرب منذ آلاف السنين

ما هو العود؟ ولماذا يعشقه العرب منذ آلاف السنين
1. العود… أول العطر وآخر الأثر
في كل بيت عربي، هناك لحظة عود. قد تكون قبل صلاة، أو في استقبال ضيف، أو في وداع عزيز. ولكن القاسم المشترك دائمًا: الرائحة التي تبقى، حتى بعد أن يهدأ الدخان.
2. ما هي شجرة العود؟
شجرة الأكويلاريا (Aquilaria) هي الشجرة الأم التي تُنتج العود. لكنها لا تُخرج الرائحة مباشرة… بل تحتاج لجرح، أو مرض، أو عدوى. حينها تبدأ الشجرة بالدفاع عن نفسها بإنتاج راتنج عطريّ ثمين، يتكون في قلب الخشب ويُصبح ما نعرفه باسم العود.
3. رحلة العود من الغابة إلى المجالس
من غابات ناغالاند في الهند، ولاوس، وفيتنام، إلى المجالس الخليجية… يقطع العود آلاف الأميال ليُشعل لحظة. لحظة لا تُنسى.
في كتاب “أسرار العود”، يروي عبد الصمد حكّاد هذه الرحلة بكل تفاصيلها: كيف يُزرع؟ كيف يُستخرج؟ من يشتريه؟ ولماذا؟

4. لماذا يعشقه العرب؟
  • لأنه طقس يتوارث.
  • لأنه يربط الماضي بالحاضر.
  • لأنه رائحة تُشبهنا… ولا تُشبه أحدًا غيرنا.
في الخليج والمغرب، في الشام واليمن، يرافق العود المناسبات والعبادات واللحظات الخاصة.
5. العود كرمز للكرم والهيبة
في المجالس الخليجية، لا يُقدَّم العود إلا لمن نحترم. لا يُشعل إلا في لحظة تستحق. وهذا ما يمنحه قيمة معنوية تفوق قيمته المادية.
6. ماذا يقول الكتاب عن هذا؟
في الفصل الأول من كتاب “أسرار العود”، يكتب المؤلف:
“العود ليس منتجًا… بل مرآة. مرآة لروح الشرق، لتاريخه، ولِما لم يُكتب بعد.”
الكتاب لا يشرح فقط، بل يروي. بأسلوب يجمع بين العلم، والقصّة، والتجربة.
7. هل أنت عاشق للعود؟ هذا المقال دليلك الأول… والكتاب دليلك العميق
إذا كنت تحب العود، أو تتمنى فهمه أكثر…
إذا كنت تشتريه، أو تفكر في الاستثمار فيه…
ابدأ بقراءة هذه السلسلة من المقالات، ولا تفوّت فرصة الحصول على هذا الكتاب الفريد.